تطبيق سينيال Signal: ما هو ولماذا يتحدث عنه الجميع؟


الكثير من الأشخاص لا يرتاحون عند إستخدام تطبيقات المراسلة الشائعة حيث يشعرون أن هاته التطبيقات والخدمات لا تضمن الخصوصية ولكن لاحظنا في الأيام الأخيرة إهتمام كبير بتطبيق Signal خاصة بعد السياسة الجديدة لواتساب.
فما هو هذا التطبيق يا ترى؟
تطبيق Signal مجاني وتم تنزيله أكثر من 10 ملايين مرة ويمكن إستخدامه على الهواتف الذكية سواء أيفون أو أندرويد وكذلك عبر نسخة لسطح المكتب ولفتح حساب فيه ما عليك سوى إدخال رقم هاتفك، وهو مخصص لإرسال رسائل نصية وصوتية وصور وفيديوهات مشفرة للأفراد والمجموعات. يمكن إستخدامه أيضًا للمكالمات الهاتفية المشفرة بين مستخدميه.
فلماذا حدثت زيادة سريعة في عدد المستخدمين الجدد له.

ما هو SIGNAL ؟

سنعطيكم نظرة سريعة على ما يدور حول هذا التطبيق، ولماذا حدثت زيادة سريعة في عدد المستخدمين الجدد له.
تعود بدايته لسنة 2010، عندما أطلقت شركة تدعى Whisper Systems لأول مرة تطبيقين للـ Android: الأول إسمه TextSecure وكان يقوم بتشفير الرسائل النصية، والثاني إسمه RedPhone والذي كان يقوم بتشفير المكالمات الصوتية، في عام 2011 قامت Twitter بشراء شركة Whisper Systems وتم إصدار التطبيقين كبرامج مجانية مفتوحة المصدر.
سنة 2013 غادر أحد مؤسسي شركة Whisper Systems من تويتر وقام بتأسيس شركة ناشئة أخرى وسماها Open Whisper Systems واستمر في تطوير تطبيقي TextSecure و RedPhone حتى سنة 2014 حيث تم الإعلان عن دمج التطبيقين في تطبيق واحد وسموه Signal وهو يقوم بتشفير الاتصالات من طرف إلى طرف مما يعني أن الأشخاص الموجودين في الرسائل فقط هم من يمكنهم رؤية محتواها وحتى الشركة المطورة لا تستطيع رؤيتها.

من يوصي بالتطبيق؟؟

نال إستحسان وترشيحات العديد من الخبراء منهم إدوارد سنودن عميل وكالة الأمن القومى السابق منذ سنوات الذي أعلن أن تطبيق Signal هو تطبيقه الذي يستخدمه في المحادثات لانه يشفر البينات ولا يخزنها ويتيح لك حذفها ومن هنا بدأت شهرته وأوصت أيضا المفوضية الأوروبية موظفيها باستعماله وأصروا بأن تطبيق Signal أصبح الآن "التطبيق الموصى به".
وفي الأيام الأخيرة غرد إيلون ماسك، مؤسس شركة تيسلا وأغني رجل في العالم حاليا، باستخدام التطبيق وأعاد نشر تغريدته المدير التنفيذي لتويتر ليقوم آلاف المستخدمين بتحميل التطبيق خلال الأيام الماضية كبديل لتطبيق الواتساب.


خلال شهر يونيو 2020 كان تطبيق Signal واحد من أكثر 10 تطبيقات تنزيلا على iOS أثناء فترة الاحتجاجات العالمية الضخمة لـ Black Lives Matter.

لا يحتوي التطبيق على العديد من الميزات الرائعة مثل "واتسآب" كالخلفيات، ولكن عندما يتعلق الأمر بالخصوصية الحقيقية، فلا نحتاج إلى مثل تلك الأمور.



0 تعليقات